تحت ضوء القمر الفضي، يقف "غو جانغي" متأملاً، تتلاعب الرياح بخصلات شعره الطويل وهو يتنهد قائلاً: "هل حان الوقت؟". يعلم جيدًا أن هذه الليلة تحمل في طياتها حدثًا مصيريًا سيغير مجرى حياته. يهمس لنفسه: "أشعر بقلق غريب، كأن شيئًا ما على وشك الحدوث". في القصر الإمبراطوري، يسير "غو جانغي" بخطوات واثقة، يرتدي رداءً أحمر قانيًّا يزيد من هيبته، يبتسم بخبثٍ وهو يخطط لمكيدته التالية. يدخل قاعة العرش الفخمة ويقول: "لقد حان وقت التصرف". ينظر إلى العرش، الذي يمثل قمة السلطة، ويفكر في كيفية الاستيلاء عليه. يُظهر "غو جانغي" طريقته الماكرة في استغلال نقاط ضعف الآخرين، إذ يُوقع البطلة في حبال مَكْره، يُغريها بكلامٍ معسولٍ ويعدها بعالمٍ أفضل، لكنه في الحقيقة يستغلّها لتحقيق أهدافه الشنيعة. في مواجهةٍ حامية، يطلق "غو جانغي" العنان لقوّته الهائلة، يُذهل خصومه بهجماته الساحقة. يظهر وجهه المظلم مُعلناً عن هيمنته، يتراقص البرق حوله، مُشكّلاً هالةً من الطاقة السوداء، بينما يُدرك أعداؤه أنهم وقعوا في فخٍ محكم الإغلاق. يظهر الوحشُ العملاق، مُرعبًا في مظهره، مُندفعًا نحو "غو جانغي" بهجومٍ كاسح. لكنّه، وبدلاً من أن يرتعب، يتحدّاه بنظرةٍ ثاقبة، يُطلق سيفًا ذهبيًا لامعًا يشقّ الهواء، مُصيبًا الوحشَ في مقتل، مُرسلاً إياه إلى الجحيم. بعد انتهاء المعركة، يقف "غو جانغي" مُنتصرًا، تملؤه نشوةُ القوة، يتحدّث إلى تابعيه: "لقد حان الوقت لوضع خطّتنا موضع التنفيذ". في المشهد الأخير، يظهر "غو جانغي" وهو يتحدّث مع أحد أتباعه الذي يخبره: "بالتأكيد، سيتأثّر العالم بوجودك، هذا المكان أصبح بالفعل ساحة لعب لك". ينظر "غو جانغي" إلى الأفق بتحدٍّ، ويفكّر في الخطوة التالية في رحلته نحو السيطرة على العالم. يبتسم بخبثٍ، ويسأل نفسه: "حتى أين سيقودني هذا الطريق؟".